السيد حامد النقوي

83

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

منهاج و منتهجين نهج واضح الفجاج موجب مزيد قلق و حيرت و انزعاجست و سبب غايت علز و مضض و اختلاج و مظهر كمال مرا و اعوجاج و مبدى نهايت مكابره و لجاج و لا يركن و لا يجنح إليه و لا يقبله و لا يستحسنه الّا من ألسه ماج و خطبه هاج و تسلّط الوسواس الخنّاس عليه راج و سيلان فهمه و ذهنه ساج و ليل ضلاله و عمهه غاسق و داج و باب هداه مغلق قد صفق بالارتاج فهو عن مهمه التعصّب المردى و التّصلّب المغوى غير ناج و للتخلّص و التنصّل عن سبسب الهوى المخزى و العمى المطغى غير راج وجه سى و دوم آنكه در روايت كتاب المعرفة عباد بن يعقوب رواجنى كما علمت سابقا واقعست قال انس قلت يا ابا الحسن استغفر لى فانّ لى إليك ذنبا و انّ عندى بشارة فاخبرته بما كان من دعاء النبى صلى اللَّه عليه و سلم فحمد اللَّه و استغفر لى و رضى عنّى و اذهب ذنبى عنده بشارتى اياه ازين عبارت ظاهرست كه انس بازگردانيدن جناب امير المؤمنين عليه السّلام را ذنب قابل استغفار و ارشاد جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم را بشارت لائق اخبار بجناب أبى الائمه الاطهار عليه آلاف سلام الملك الغفار دانسته و واضحست كه اگر مواكلت با جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم درين واقعه دليل فضل دينى نمىبود و مراد از احبّ محض احبّ فى الاكل لتضاعف لذة الطعام بلا دلالت بر مزيّت دينيّه مىبود انس چگونه آن را بشارت در حق شاه ولايت دانسته اخبار آن جناب مىكرد فان الاحبيّة على تقدير التقييد بمحض الاكل الذى هو امر حقير يسير ممّا لا يصلح للاعتناء حتى يهنّا به وصى البشير النّذير و لا يرضى العاقل البصير بالتزام ان مثل هذا الامر الغير المعتنى به يصلح للتّبشير و له فى ادخال السّرور نوع من التّاثير فاستبصر وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ وجه سى و سوم آنكه سابقا دانستى كه حافظ ابو نعيم اصفهانى در حلية الاولياء بترجمه ابن أبى ليلى از سعد بن أبى وقاص روايت كرده قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى على بن أبى طالب ثلاث خصال لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللَّه و رسوله و حديث الطير و حديث غدير خمّ ازين روايت ظاهرست كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ارشاد كرد كه در على سه خصلت ست لاعطين الراية غدا رجلا يحبّ اللَّه و رسوله و حديث طير و حديث غدير خمّ و در كمال وضوحست كه حديث غدير خم دلالت صريحه بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام دارد و همچنين حديث رايت نيز دليل زاهر افضليّت آن جنابست پس قطع نظر از ديگر وجوه بسياق اين كلام بلاغت نظام لازمست كه حديث طير نيز دليل افضليت و اكرميّت و اشرفيت آن جناب باشد نه آنكه مدلول آن صرف احبيّت در اكل لتضاعف لذة الطعام بود و چگونه عاقلى التزام اين معنى خواهد كرد كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم با آن همه بلاغت خود امر جزئى غير معتبر فى الافضليّة را قرين دو خصلت عظيمة الشأن باهرة البرهان فرمود وجه سى و چهارم آنكه از حديث شورى كه آن را ابن عقده و حاكم و ابن مردويه و ابن المغازلى و اخطب خوارزم و محمد بن يوسف كنجى روايت كرده‌اند دريافتى كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام در واقعه شورى بحديث طير بر افضليّت خود احتجاج و استدلال فرموده و آن را همراه ديگر فضائل خاصّه مثبته افضليّت و احقيّت خود بخلافت ذكر كرده و اين معنى دلالت صريحه دارد بر آنكه حديث طير فضيلت عظيمة الشأن و منقبت باهرة البرهان و مثل ديگر فضائل آن حضرت مثبت افضليّت آن حضرت بر مدعيان خلافت سرور انس و جان صلى اللَّه عليه و آله ما اختلف